By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Search
Health
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Reading: هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو: مزاعم باستهداف منشآت نفطية روسية، وتصاعد التوترات
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Font ResizerAa
Search
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
AlMujaddid 24 > Blog > আন্তর্জাতিক > هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو: مزاعم باستهداف منشآت نفطية روسية، وتصاعد التوترات
আন্তর্জাতিক

هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو: مزاعم باستهداف منشآت نفطية روسية، وتصاعد التوترات

Rezaul Karim
Last updated: September 20, 2026 1:13 pm
Rezaul Karim
Share
Oplus_131072
SHARE

كييف، 20 سبتمبر 2026 — قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربات الأوكرانية بعيدة المدى التي نُفذت خلال الليل استهدفت منشآت روسية مهمة في منطقة موسكو، من بينها منشأة رئيسية في قطاع النفط ومنشأة مرتبطة بالخدمات اللوجستية العسكرية، وذلك في واحدة من أكبر موجات الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف العاصمة الروسية ومحيطها منذ اندلاع الحرب واسعة النطاق بين روسيا وأوكرانيا.

وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى كان لها، بحسب وصفه، «تأثير كبير جداً» في منطقة موسكو خلال الليل، مضيفاً أن إحدى المنشآت الرئيسية في صناعة النفط الروسية ومنشأة لوجستية تابعة لما وصفه بالآلة الحربية الروسية تعرضتا للاستهداف. واعتبر الرئيس الأوكراني أن الإيرادات المرتبطة بهذه المنشآت تمثل موارد مالية تساعد في تمويل العمليات العسكرية الروسية.

وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد أن أعلنت السلطات الروسية وقوع هجوم واسع بالطائرات المسيرة على موسكو ومنطقة موسكو، قالت إنه أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، بينما تحدثت السلطات المحلية عن احتياج نحو 20 شخصاً إلى الرعاية الطبية. ووصف عمدة موسكو سيرغي سوبيانين الهجوم بأنه الأكبر من نوعه الذي تتعرض له العاصمة حتى الآن. وقالت السلطات الروسية إنها تمكنت من اعتراض أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة خلال الهجوم، في حين أفادت تقارير روسية بأن منشأة في مصفاة موسكو النفطية تعرضت لأضرار.

وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، قالت السلطات الروسية إن أكثر من 1600 طائرة مسيرة تم اعتراضها منذ يوم السبت، من بينها نحو 450 طائرة كانت متجهة إلى موسكو. كما أعلنت السلطات عن أضرار لحقت بجزء من مصفاة نفط في العاصمة، إضافة إلى وقوع أضرار في مبنى سكني وإجلاء مئات السكان من أحد المواقع المتضررة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه روسيا انتخابات برلمانية، ما أضاف بعداً سياسياً إلى الهجوم من وجهة نظر السلطات الروسية.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الهجوم لم يقتصر على منطقة موسكو وحدها، بل جاء ضمن موجة أوسع من الهجمات الجوية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا. وأعلنت السلطات الروسية اعتراض طائرات مسيرة في عدد من المناطق، بينما قالت أوكرانيا إن عملياتها بعيدة المدى تستهدف منشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية والاقتصادية الروسية.

وقال زيلينسكي إن الضربات أصابت منشأة مهمة في قطاع النفط الروسي، إلى جانب موقع لوجستي، معتبراً أن استهداف هذه المنشآت يهدف إلى الضغط على قدرة موسكو على تمويل وإمداد عملياتها العسكرية. وسبق للرئيس الأوكراني أن أكد في تصريحات سابقة أن كييف تعمل على توسيع قدراتها في مجال الضربات بعيدة المدى، وخاصة ضد منشآت النفط واللوجستيات التي تعتبرها أوكرانيا مرتبطة بالمجهود الحربي الروسي.

وتشكل منشآت تكرير النفط والطاقة جزءاً مهماً من البنية التحتية الاقتصادية الروسية، ولذلك أصبحت أهدافاً متكررة خلال الحرب. وقد نفذت أوكرانيا خلال الأشهر الماضية عدداً من الهجمات على مصافي ومنشآت نفطية روسية، بينما ردت روسيا بهجمات واسعة على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية.

وفي تطور مرتبط بالتصعيد، قالت مصادر أوكرانية إن الهجوم الأخير استهدف مصفاة موسكو النفطية، وهي منشأة تقع في جنوب شرق العاصمة وتعد من منشآت الطاقة المهمة في المنطقة. وأفادت تقارير باندلاع حريق في موقع المنشأة بعد الهجوم، بينما لا تزال السلطات تقيّم حجم الأضرار وتأثيرها على عمليات التكرير والإمدادات المحلية.

من جهتها، ركزت السلطات الروسية على الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالمناطق المدنية، وقالت إن الهجوم أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد من الأشخاص. كما أعلنت عن عمليات إجلاء في بعض المناطق المتضررة. وتقول روسيا بصورة متكررة إن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة تعرض المناطق السكنية والمنشآت المدنية للخطر، بينما تؤكد كييف أن عملياتها بعيدة المدى تستهدف في المقام الأول أهدافاً عسكرية أو منشآت مرتبطة بالقدرة الروسية على مواصلة الحرب.

وفي المقابل، تستمر روسيا في تنفيذ ضربات جوية واسعة داخل أوكرانيا. وفي الساعات نفسها تقريباً، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة مدنيين في منطقة كييف، بينهم ثلاثة أطفال، جراء هجوم روسي بالطائرات المسيرة. وأفادت السلطات المحلية بأن مناطق عدة تعرضت لأضرار في المنازل والمنشآت الصناعية والخدمية.

ويعكس تبادل الضربات اتجاهاً متزايداً في الحرب، يتمثل في استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة بعيدة المدى لضرب أهداف تقع على مسافات كبيرة خلف خطوط المواجهة. وأصبحت موسكو ومدن روسية أخرى أهدافاً متكررة للهجمات الأوكرانية، في حين تتعرض كييف ومدن أوكرانية أخرى لموجات متواصلة من الهجمات الروسية.

ويرى الجانب الأوكراني أن الضربات بعيدة المدى تمثل وسيلة للضغط على روسيا وتقليل قدرتها على إنتاج الوقود والعتاد ونقل الإمدادات العسكرية. وفي تصريحات سابقة، قال زيلينسكي إن أوكرانيا ستواصل تطوير قدراتها على الوصول إلى منشآت روسية بعيدة، مشيراً إلى أن منشآت النفط واللوجستيات ستكون من بين الأهداف التي تركز عليها العمليات الأوكرانية.

وفي أحدث تصريحاته، ربط زيلينسكي بين الضربات العسكرية والضغوط الاقتصادية، قائلاً إن مليارات الدولارات التي تحققها قطاعات مرتبطة بصناعة الطاقة الروسية تساعد في استمرار الحرب. وأضاف أن أوكرانيا فرضت أيضاً عقوبات على منشأة في منطقة فورونيج، في إطار ما وصفه بمواصلة الضغط الاقتصادي على المؤسسات التي يرى أنها مرتبطة بالقدرات الروسية على دعم الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني إن موسكو ينبغي أن تنهي الحرب وتختار السلام بدلاً من إنفاق الموارد على بناء طبقات متتالية من أنظمة الدفاع الجوي حول العاصمة على حساب مناطق روسية أخرى. وأضاف أن هناك خطوات يمكن اتخاذها باتجاه خفض التصعيد، خصوصاً في مجالي أمن الطاقة والأمن الغذائي، لكنه قال إن تحقيق ذلك يتطلب إرادة سياسية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه أوكرانيا وروسيا قد ناقشتا خلال الفترة الأخيرة قضايا مرتبطة بحماية منشآت الطاقة وتجنب استهداف بعض البنى التحتية الحيوية. ومع ذلك، استمرت الهجمات على منشآت الطاقة والنفط من الجانبين، ما يعكس صعوبة تثبيت أي ترتيبات لخفض التصعيد على الأرض.

وكانت روسيا قد تعرضت خلال سبتمبر لسلسلة من الهجمات الأوكرانية على قطاع الطاقة. ففي 17 سبتمبر، أفادت رويترز بأن مصفاة ياروسلافل النفطية أوقفت معالجة النفط الخام بعد تعرض معدات رئيسية لأضرار في هجوم بطائرة مسيرة. وقالت المصادر إن وحدة رئيسية للتقطير تعرضت لأضرار، في وقت كانت فيه وحدة أخرى قيد الإصلاح نتيجة هجوم سابق.

وتشير هذه التطورات إلى أن البنية التحتية للطاقة أصبحت واحدة من أبرز ساحات الصراع بين الطرفين. فبالنسبة إلى كييف، يمكن أن يؤدي تعطيل المصافي والمنشآت النفطية إلى تقليل إمدادات الوقود والضغط على الاقتصاد الروسي. وبالنسبة إلى موسكو، فإن استهداف البنية التحتية الأوكرانية للطاقة يهدف إلى إضعاف قدرة البلاد على تشغيل اقتصادها والحفاظ على الخدمات الأساسية في ظل الحرب.

ولا تقتصر تداعيات هذه الهجمات على الجانب العسكري وحده، إذ يمكن أن تؤثر أضرار المصافي ومنشآت الوقود على أسعار المنتجات النفطية والإمدادات المحلية، خاصة إذا تكررت الهجمات وأدت إلى توقف عدد من الوحدات الإنتاجية في الوقت نفسه. وقد أشارت رويترز إلى أن الأضرار المتراكمة في قطاع التكرير الروسي ساهمت في اضطرابات في سوق الوقود الروسية، في ظل استمرار الهجمات والقيود على الصادرات.

كما أن استمرار استهداف المنشآت النفطية يزيد من المخاوف بشأن سلامة العاملين والسكان القريبين من المواقع الصناعية. فالمصافي ومرافق تخزين الوقود تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وأي حريق كبير يمكن أن يتسبب في أضرار واسعة تتجاوز الموقع العسكري أو الصناعي المستهدف.

ومن الناحية السياسية، جاءت الضربة على موسكو في توقيت حساس بالنسبة إلى روسيا، إذ تزامنت مع اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية. وقال عمدة موسكو إن الهجوم كان يهدف إلى تعطيل العملية الانتخابية، لكنه أكد أن السلطات تمكنت من التعامل معه. ولا يوجد في المعلومات المتاحة ما يثبت بصورة مستقلة أن تعطيل الانتخابات كان الهدف الرئيسي للعملية، ولذلك تبقى هذه النقطة ضمن تقييم السلطات الروسية للهجوم.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن الحرب الروسية الأوكرانية أصبحت تعتمد بدرجة متزايدة على القدرات بعيدة المدى. فبدلاً من اقتصار المعارك على خطوط الجبهة، أصبحت المنشآت النفطية والمطارات ومراكز الإمداد والمواقع الصناعية في مناطق بعيدة عن ساحة القتال المباشر عرضة للهجمات.

وتواجه أوكرانيا بدورها ضغوطاً كبيرة بسبب الهجمات الروسية المتكررة على مدنها ومنشآتها الحيوية. وقد أكد زيلينسكي خلال الأسابيع الأخيرة أن حكومته تعمل على تعزيز حماية البنية التحتية الحيوية والسكك الحديدية ومراكز الخدمات واللوجستيات، إلى جانب زيادة قدرات الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي.

وفي ظل استمرار هذه الهجمات، يبقى مستقبل أي هدنة أو اتفاق لخفض التصعيد في قطاع الطاقة غير واضح. فاستهداف منشآت الطاقة يمكن أن يمنح كل طرف وسيلة للضغط على الآخر، لكنه في الوقت نفسه يرفع مخاطر الأضرار الاقتصادية والإنسانية ويجعل التوصل إلى ترتيبات مستقرة أكثر صعوبة.

ويقول زيلينسكي إن الطريق إلى خفض التصعيد لا يزال مطروحاً، خصوصاً في ملفات الطاقة والأمن الغذائي، لكنه يرى أن الجانب الروسي يحتاج إلى اتخاذ قرار سياسي بشأن إنهاء الحرب. أما موسكو فتواصل التأكيد على أهدافها العسكرية والسياسية في أوكرانيا، بينما تستمر العمليات القتالية والهجمات بعيدة المدى.

ومع استمرار التصعيد، أصبحت منطقة موسكو نفسها جزءاً أكثر وضوحاً من نطاق العمليات العسكرية الأوكرانية، في تحول يعكس اتساع مدى الأسلحة المستخدمة في الحرب. وفي المقابل، تستمر روسيا في توجيه ضربات بعيدة المدى إلى كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا.

وتشير حصيلة الأحداث الأخيرة إلى أن الحرب تدخل مرحلة تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية واستهداف البنية التحتية للطاقة واللوجستيات. وبينما تؤكد كييف أن ضرباتها تهدف إلى تقليص قدرة روسيا على تمويل الحرب، ترى موسكو في هذه العمليات هجمات على أراضيها وبنيتها التحتية.

وفي ظل عدم وجود تسوية سياسية نهائية، يبقى استمرار الضربات المتبادلة عاملاً رئيسياً في تحديد مسار الحرب خلال المرحلة المقبلة. ويؤكد الهجوم الأخير على منطقة موسكو، إلى جانب الضربات الروسية على مناطق أوكرانية، أن خطر التصعيد لا يزال قائماً، بينما تبقى الدعوات إلى خفض التوتر وإيجاد مسار سياسي لإنهاء الحرب مطروحة على الطاولة.

المصادر: رويترز، الجزيرة، الرئاسة الأوكرانية، وبيانات السلطات الروسية والأوكرانية.

You Might Also Like

‘ফাইভ বি’ বনাম ‘থ্রি টি’, ট্রাম্পের চীন সফরে উত্তেজনা বাড়বে না কমবে?

মিয়ানমার বিশ্লেষকের আটক নিয়ে মার্কিন যুক্তরাষ্ট্র–চীন পাল্টাপাল্টি অবস্থান

আবারও ইরানে সামরিক হামলার হুঁশিয়ারি দিলেন প্রেসিডেন্ট ট্রাম্প

সত্যিই কী পবিত্র মক্কায় ড্রোন ছুড়েছে হুথিরা? ক্রমেই ঘনাচ্ছে রহস্য!

দুই খাতে ৭০ বিলিয়ন ডলারের পরিকল্পনা ঘোষণা এডিবি’র

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
[mc4wp_form]
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Copy Link Print
Share
Previous Article خوفاً من صراع مباشر بين الناتو وروسيا، يتهم فيكو السياسيين الغربيين
Next Article Oman’s producer prices rise 32.7%, big jump in refined fuel prices

Stay Connected

248.1kLike
69.1kFollow
134kPin
54.3kFollow
banner banner
Create an Amazing Newspaper
Discover thousands of options, easy to customize layouts, one-click to import demo and much more.
Learn More

নতুন ব্লগ পড়ুন

রওজা মোবারক জিয়ারত: নবী মোস্তফা সা. প্রতি মহব্বত ও ইসলামী ঐতিহ্যের এক অনন্য অধ্যায়
ঈমান
التهجئة الصحيحة: عمدة نيويورك زهراب ممداني يلتقي ترامب
বিশ্ব
জাতিসংঘ সাধারণ পরিষদে মুখোমুখি যুক্তরাষ্ট্র-ইরান, যুদ্ধ থামাতে কি খুলবে কূটনীতির দরজা?
আন্তর্জাতিক
US-Iran face off at UN General Assembly, will it open new doors for diplomacy to stop war?
বিশ্ব

You Might also Like

আন্তর্জাতিক

ভেনেজুয়েলা থেকে সাড়ে ১৩ কেজি সমৃদ্ধ ইউরেনিয়াম নিয়ে গেল যুক্তরাষ্ট্র

Rezaul Karim
Rezaul Karim
2 Min Read
আন্তর্জাতিক

ইরানের হামলায় ২০০ মার্কিন সেনা হতাহত

Rezaul Karim
Rezaul Karim
2 Min Read
আন্তর্জাতিক

ইরানের জ্বালানি ডিপোতে হামলার পর তেহরানে ঘন কালো ধোঁয়া, পরিবেশ ও জনস্বাস্থ্যে নতুন আশঙ্কা

Rezaul Karim
Rezaul Karim
4 Min Read
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Follow US
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

Not a member? Sign Up