By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Search
Health
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Reading: صاروخ سبيس إكس يستعد لإطلاق أول قمر صناعي هندي للحوسبة المدارية
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Font ResizerAa
Search
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
AlMujaddid 24 > Blog > বিশ্ব > صاروخ سبيس إكس يستعد لإطلاق أول قمر صناعي هندي للحوسبة المدارية
বিশ্ব

صاروخ سبيس إكس يستعد لإطلاق أول قمر صناعي هندي للحوسبة المدارية

Rezaul Karim
Last updated: September 28, 2026 5:00 am
Rezaul Karim
Share
Oplus_131072
SHARE

بنغالورو، 28 سبتمبر 2026: تستعد شركة الفضاء الهندية الناشئة TakeMe2Space لإطلاق قمر صناعي جديد للحوسبة المدارية على متن صاروخ تابع لشركة SpaceX، في خطوة تعكس الاتجاه المتزايد نحو معالجة البيانات في الفضاء بدلاً من إرسال كميات كبيرة من البيانات الخام إلى الأرض لمعالجتها. وتقول الشركة إن المركبة الفضائية الجديدة، التي تحمل اسم MOI-1A، من المقرر أن تنطلق في الأول من أكتوبر ضمن مهمة Transporter-18 التابعة لشركة SpaceX، وهي مهمة مشاركة تجارية مخصصة لإرسال مجموعة من الأقمار الصناعية إلى المدار الأرضي المنخفض. ووفقاً لما أعلنته الشركة ونقلته وكالة رويترز، فإن القمر الصناعي الهندي يزن أقل من 50 كيلوغراماً، ويحمل معالجات Nvidia Orin NX مخصصة للحوسبة الطرفية ومعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة في المدار. ويأتي هذا المشروع في وقت تتجه فيه صناعة الفضاء العالمية إلى تطوير قدرات أكبر لمعالجة البيانات خارج الأرض، خصوصاً مع الارتفاع المستمر في حجم البيانات التي تجمعها الأقمار الصناعية المستخدمة في مراقبة الأرض والزراعة والتعدين وسلاسل الإمداد والتأمين وغيرها من القطاعات. وبدلاً من نقل جميع البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار إلى محطات أرضية، تسعى TakeMe2Space إلى تمكين العملاء من إرسال نماذج ذكاء اصطناعي إلى القمر الصناعي، بحيث يستطيع القمر معالجة البيانات أثناء مروره فوق منطقة محددة، ثم إرسال النتائج والتحليلات إلى الأرض. وترى الشركة أن هذا الأسلوب يمكن أن يقلل كمية البيانات التي يتعين تنزيلها من المدار، وهو ما قد يؤدي إلى خفض تكاليف الاتصالات ونقل البيانات بالنسبة لبعض المستخدمين. وتأتي أهمية المشروع من محاولة تحويل القمر الصناعي من مجرد منصة لجمع البيانات وإرسالها إلى الأرض إلى منصة قادرة على تحليل جزء من هذه البيانات أثناء وجودها في الفضاء. وقال مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي رونَك سامانترَاي إن العملاء الذين سيستخدمون الجيل الأول من أقمار الشركة هم في الأساس الجهات التي تنفق مبالغ كبيرة على تنزيل البيانات الخام ثم إجراء عمليات الحوسبة عليها على الأرض. وبحسب الشركة، يمكن للعملاء تحميل نماذج ذكاء اصطناعي في حاويات برمجية إلى القمر الصناعي، ليقوم النظام بتشغيلها على البيانات التي يتم جمعها من المنطقة المستهدفة، قبل إرسال نتائج التحليل إلى الأرض بدلاً من إرسال مجموعة البيانات الكاملة. ويشير هذا النموذج إلى تحول محتمل في طريقة التعامل مع البيانات الفضائية، إذ إن الاتصال بين الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية يمكن أن يكون عاملاً محدوداً عندما يتعلق الأمر بنقل كميات ضخمة من المعلومات، بينما يمكن لمعالجة البيانات على متن القمر الصناعي أن تقلل الحاجة إلى نقل كل المعلومات الخام. وتستهدف الشركة من خلال مهمتها الجديدة عدداً من المستخدمين التجاريين، وقالت إنها وقعت عقوداً مع 23 عميلاً للمهمة، من بينهم شركات تعمل في مجال نظم المعلومات الجغرافية ومؤسسات تعليمية. وتشمل الاستخدامات التجارية التي ذكرتها الشركة قطاعات الزراعة والتعدين وإدارة سلاسل الإمداد والتأمين، وهي قطاعات تعتمد بصورة متزايدة على صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية والتحليلات الآلية. ومن بين العملاء شركة Little Place Labs الأمريكية المتخصصة في تحليل بيانات الفضاء، وفقاً لما ذكرته TakeMe2Space. ويمكن لتقنيات الحوسبة المدارية أن تكون مفيدة بشكل خاص في التطبيقات التي تحتاج إلى تحليل البيانات بسرعة، إذ يمكن للقمر الصناعي إجراء عمليات حسابية أولية قبل إرسال المعلومات إلى الأرض. وفي حالة مراقبة الأراضي الزراعية مثلاً، يمكن معالجة الصور والبيانات المتعلقة بمنطقة معينة لاستخراج مؤشرات محددة بدلاً من إرسال الصور والبيانات الكاملة إلى محطة أرضية. وينطبق الأمر نفسه على بعض تطبيقات التعدين ومراقبة سلاسل الإمداد والتقييم التأميني، حيث يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحديد أنماط أو تغيرات معينة في البيانات وإرسال النتائج المطلوبة فقط. ومع ذلك، فإن القمر الصناعي MOI-1A ليس مركز بيانات فضائياً بالمعنى التقليدي، وإنما هو قمر صناعي صغير مزود بقدرات حوسبة طرفية. وقال سامانترَاي إن المركبة تعمل بقدرة تبلغ نحو 150 واط، وهو ما يضع حدوداً واضحة لقدرات المعالجة مقارنة بمراكز البيانات الموجودة على الأرض أو المشاريع الفضائية الأكثر تطوراً التي يجري تطويرها من شركات أخرى. وتعمل شركات أخرى في هذا المجال على دراسة استخدام معالجات متقدمة في المدار بهدف إنشاء بنية تحتية حوسبة فضائية أكثر قدرة. وتشير المقارنة إلى أن TakeMe2Space تبدأ من نموذج أصغر يركز على الحوسبة الطرفية بدلاً من بناء مركز بيانات فضائي كامل. وتعد مهمة Transporter-18 التابعة لـSpaceX جزءاً من سوق الإطلاق المشترك الذي يتيح للشركات الناشئة والمؤسسات البحثية إرسال أقمار صناعية صغيرة إلى المدار من خلال مشاركة الرحلة مع مركبات أخرى. وقد أصبح هذا النموذج مهماً للشركات الفضائية الناشئة لأنه يتيح الوصول إلى المدار بتكلفة أقل من حجز إطلاق كامل لقمر صناعي واحد، رغم أن الشركات تظل مرتبطة بجدول المهمة وشروطها التشغيلية. وتأتي خطوة TakeMe2Space الحالية بعد سلسلة من المحاولات لتطوير تكنولوجيا الحوسبة في المدار. وكانت الشركة قد نفذت مهمة تجريبية في أواخر عام 2024، وقالت إن تلك المهمة ساعدتها على التحقق من إمكانية تحميل تطبيقات برمجية إلى القمر الصناعي وتشغيل عمليات استدلال للذكاء الاصطناعي في المدار ثم تنزيل النتائج إلى الأرض. إلا أن قمراً صناعياً لاحقاً يحمل اسم MOI-1 فُقد بعد تعرض المرحلة الثالثة من مركبة الإطلاق لعطل أدى إلى فشل المهمة. وتوضح هذه التجارب أن تطوير أنظمة الحوسبة الفضائية لا يعتمد فقط على تصميم الأجهزة والبرمجيات، بل يتطلب أيضاً قدرة عالية على تحمل ظروف الإطلاق والعمل في بيئة المدار، إلى جانب توفير الطاقة والاتصالات والتبريد والحماية من الإشعاع. وفي الفضاء، تختلف ظروف التشغيل بصورة كبيرة عن مراكز البيانات الأرضية. فالقمر الصناعي يعتمد على كمية محدودة من الطاقة التي تنتجها الألواح الشمسية ويجب أن يديرها بين الحوسبة والاتصالات والتحكم في المركبة وبقية الأنظمة. كما أن الحرارة الناتجة عن المعالجة تحتاج إلى التعامل معها ضمن بيئة لا تتوفر فيها وسائل التبريد التقليدية المستخدمة في مراكز البيانات الأرضية. ولهذا فإن وضع معالجات قوية داخل قمر صناعي صغير يمثل تحدياً هندسياً يتعلق بالطاقة والحرارة والموثوقية إلى جانب الأداء الحسابي. وتقول TakeMe2Space إن خطتها لا تتوقف عند القمر الصناعي الجديد، إذ تعتزم تطوير أقمار صناعية أكبر ومترابطة اعتباراً من عام 2027 بهدف زيادة قدرة الحوسبة المدارية وخفض التكلفة لكل مستخدم. ويمكن لهذه الأقمار المستقبلية أن تعمل كشبكة من منصات الحوسبة في المدار، بحيث يتم توزيع المهام بين أكثر من قمر صناعي بدلاً من الاعتماد على مركبة واحدة. وتراهن الشركة على أن زيادة الحجم والقدرة يمكن أن تسمح بخدمة عدد أكبر من العملاء في الوقت نفسه، مع توفير قدرات معالجة أكبر مقارنة بالجيل الأول من المركبات. كما تخطط الشركة لتقديم خدمة التخزين البارد في المدار للبيانات المهمة، مستهدفة قطاعات مثل الخدمات المالية والدفاع. ويقوم هذا المفهوم على توفير موقع إضافي لحفظ البيانات بعيداً عن البنية التحتية الأرضية التقليدية، وهو ما قد يكون مهماً للمؤسسات التي تبحث عن نسخ احتياطية بعيدة جغرافياً عن مراكز البيانات الرئيسية. إلا أن استخدام الفضاء لتخزين البيانات يطرح بدوره تحديات تتعلق بالتكلفة والأمان والاتصالات وموثوقية الأقمار الصناعية وطول عمرها التشغيلي. وتقول الشركة إنها تصمم وتصنع معظم الأنظمة الفرعية لأقمارها الصناعية داخل الهند، بينما تحصل على بعض المكونات من الخارج، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية والخلايا الشمسية وأنظمة الدفع. ويعكس هذا النهج محاولة لبناء جزء كبير من سلسلة تطوير الأقمار الصناعية داخل الهند مع الاستمرار في الاعتماد على موردين دوليين لبعض التقنيات والمكونات المتخصصة. وتعمل الهند خلال السنوات الأخيرة على توسيع قطاع الفضاء التجاري، مع ظهور شركات ناشئة تعمل في مجالات إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية ومعالجة البيانات الفضائية. ويمنح توسع هذه الشركات الهند فرصة لبناء قدرات تجارية تتجاوز برامج الفضاء الحكومية التقليدية، مع التركيز على الخدمات التي يمكن بيعها للعملاء في الأسواق العالمية. ويأتي مشروع TakeMe2Space ضمن هذا الاتجاه من خلال التركيز على البيانات والحوسبة، وهما مجالان يمكن أن يصبحا جزءاً مهماً من الاقتصاد الفضائي الجديد. ويختلف مفهوم الحوسبة المدارية عن الاستخدام التقليدي للأقمار الصناعية. ففي النموذج التقليدي، تجمع المركبة البيانات ثم ترسلها إلى الأرض حيث تقوم مراكز البيانات والخوادم بمعالجتها. أما في نموذج الحوسبة المدارية، فتتم بعض مراحل المعالجة داخل القمر الصناعي نفسه، وهو ما يمكن أن يقلل كمية البيانات التي تحتاج إلى الانتقال عبر شبكات الاتصالات الفضائية والأرضية. ولا يعني ذلك أن جميع البيانات ستتم معالجتها في الفضاء، بل يمكن اختيار البيانات أو المهام التي تكون المعالجة المدارية أكثر ملاءمة لها. وقد يكون هذا النهج مفيداً عندما تكون كمية البيانات التي تجمعها الأقمار الصناعية كبيرة جداً مقارنة بقدرة الاتصال المتاحة بينها وبين المحطات الأرضية. كما يمكن أن يساعد في تسريع الحصول على نتائج أولية، لأن القمر الصناعي يستطيع تحليل المعلومات قبل وصولها إلى الأرض. وتظهر أهمية ذلك بصورة خاصة في مراقبة الكوارث الطبيعية، ورصد التغيرات البيئية، ومتابعة الأنشطة الزراعية والصناعية، وتحليل المناطق الجغرافية الواسعة. ومع ذلك، فإن نجاح هذا النموذج تجارياً سيعتمد على قدرة الشركات على إثبات أن تكلفة الحوسبة في المدار يمكن أن تكون منافسة لتكلفة نقل البيانات إلى الأرض ومعالجتها في مراكز البيانات التقليدية. ويعتمد ذلك على أسعار الإطلاق والأجهزة والطاقة والاتصالات وعمر الأقمار الصناعية وعدد العملاء الذين يمكن خدمتهم بواسطة كل مركبة. ومن بين الحجج التي تقدمها TakeMe2Space أن تقليل كمية البيانات التي يتم تنزيلها يمكن أن يعوض جزءاً من التكلفة الإضافية المرتبطة بإجراء عمليات الحوسبة في المدار. وفي الوقت نفسه، فإن التطورات في الذكاء الاصطناعي تجعل هذا المجال أكثر تعقيداً، لأن النماذج الحديثة تحتاج في كثير من الحالات إلى قدرات حوسبة وذاكرة وطاقة كبيرة. ولهذا فإن استخدام معالجات مخصصة للذكاء الاصطناعي في أقمار صناعية صغيرة يمثل محاولة لتحقيق توازن بين القدرة الحسابية والقيود الفيزيائية للمركبة. وتأتي مهمة MOI-1A في وقت تتزايد فيه المنافسة حول مستقبل مراكز البيانات خارج الأرض. فبعض الشركات ترى أن الطاقة الشمسية المتاحة في الفضاء يمكن أن تدعم عمليات حوسبة واسعة النطاق، بينما تركز شركات أخرى على معالجة البيانات التي تنتجها الأقمار الصناعية نفسها. ولا يزال هذا القطاع في مرحلة مبكرة، وتحتاج النماذج التجارية إلى إثبات قدرتها على العمل لفترات طويلة وتحقيق عائد اقتصادي. بالنسبة إلى TakeMe2Space، يمثل إطلاق MOI-1A اختباراً جديداً لتقنيتها وخطتها التجارية. فإذا نجحت المركبة في تنفيذ عمليات الحوسبة المطلوبة وتقديم النتائج للعملاء، فقد تستخدم الشركة البيانات والخبرة الناتجة عن المهمة لتطوير الجيل التالي من الأقمار الصناعية الأكبر حجماً. أما إذا واجهت المهمة مشكلات تقنية، فقد تضطر الشركة إلى تعديل تصميماتها وخططها المستقبلية قبل التوسع. وتبقى عملية الإطلاق نفسها محطة أساسية في هذا المسار، خصوصاً أن تاريخ الشركة يتضمن فقدان قمر سابق بعد فشل في مركبة الإطلاق. لذلك ستتم مراقبة المهمة الجديدة ليس فقط باعتبارها إطلاقاً تجارياً لقمر هندي، بل باعتبارها تجربة عملية لنموذج الحوسبة المدارية الذي تراهن عليه الشركة. ومن المقرر أن تحمل مهمة Transporter-18 مجموعة من الحمولات إلى المدار، بينما ستكون MOI-1A إحدى هذه الحمولات. وإذا تم الإطلاق وفق الجدول المعلن، فستبدأ الشركة مرحلة جديدة من اختبار قدرات المعالجة في المدار واستخدامها من جانب العملاء التجاريين. وفي حال نجاح التجربة، يمكن أن تشكل البيانات التي تجمعها الشركة من المهمة أساساً لتوسيع خدماتها خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع خطتها لإطلاق أقمار أكبر بدءاً من عام 2027. وتوضح خطوة TakeMe2Space أن المنافسة في قطاع الفضاء لم تعد تقتصر على إطلاق الأقمار الصناعية أو التقاط الصور من المدار، بل تمتد تدريجياً إلى معالجة البيانات وتقديم خدمات حوسبة مباشرة من الفضاء. ومع تزايد حجم البيانات التي تنتجها الأقمار الصناعية، قد تصبح القدرة على تحديد ما ينبغي إرساله إلى الأرض وما يمكن تحليله في المدار عاملاً مهماً في تصميم الجيل القادم من الأنظمة الفضائية. وفي هذا السياق، يمثل MOI-1A محاولة هندية مبكرة لاختبار هذا النموذج تجارياً، بينما تستعد الشركة للانتقال من قمر صغير بقدرة محدودة إلى منظومة أكبر من الأقمار المترابطة. ويبقى نجاح هذه الرؤية مرتبطاً بالنتائج الفعلية للمهمة، وقدرة الشركة على خدمة عملائها، وتكلفة تشغيل الأقمار الصناعية، ومدى استعداد السوق لاستخدام الحوسبة المدارية كخدمة تجارية. ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية والاتصالات الفضائية، يمكن أن يصبح الفضاء خلال السنوات المقبلة جزءاً إضافياً من البنية العالمية لمعالجة البيانات، إلى جانب مراكز البيانات التقليدية الموجودة على الأرض.
المصدر: Reuters، وبيانات شركة

You Might Also Like

Western countries’ tough stance on Taiwan issue, pressure from Beijing increasing

Trump Faces Growing Political Headwinds as Republicans Brace for 2026 Midterm Elections

UN forms special task force to open humanitarian corridor in Strait of Hormuz

Signs of change in Washington-Damascus relations, old position on Golan issue maintained

Spain calls for cancellation of EU agreement with Israel

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
[mc4wp_form]
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Copy Link Print
Share
Previous Article Oil Prices Rebound as Trump Rejects Iran Peace Proposal, Hormuz Flows Recover
Next Article “Serbian President Vucic resigns in the face of student protests”

Stay Connected

248.1kLike
69.1kFollow
134kPin
54.3kFollow
banner banner
Create an Amazing Newspaper
Discover thousands of options, easy to customize layouts, one-click to import demo and much more.
Learn More

নতুন ব্লগ পড়ুন

Saudi foreign minister in Washington for meeting with Rubio amid Houthi tensions
বিশ্ব
“Serbian President Vucic resigns in the face of student protests”
বিশ্ব
Oil Prices Rebound as Trump Rejects Iran Peace Proposal, Hormuz Flows Recover
বিশ্ব
New defense technology to block US laser weapons, Iranian drones and missiles in the Strait of Hormuz
বিশ্ব

You Might also Like

বিশ্ব

Israel is a trusted ally of the US, knows how to win wars: Trump

Rezaul Karim
Rezaul Karim
1 Min Read
বিশ্ব

The struggle for influence in the Indian Ocean: The new rivalry between China, India and the West

Rezaul Karim
Rezaul Karim
5 Min Read
বিশ্ব

B-21 is the new hope of the US in the defense challenge of China and Russia

Rezaul Karim
Rezaul Karim
5 Min Read
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Follow US
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

Not a member? Sign Up