By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Search
Health
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Reading: استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب: من سيتحمل المسؤولية إذا ارتكبت الآلة خطأً؟
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Font ResizerAa
Search
  • সর্বশেষ
  • জাতীয়
  • রাজনীতি
  • ধর্ম
    • সারাদেশ
    • ঈমান
    • ইবাদাত
    • আকীদা
    • আখিরাত
    • ইতিহাস
    • ফিকহ
  • সারাদেশ
  • বিশ্ব
  • শিক্ষা
  • খেলা
  • বাণিজ্য
  • আন্তর্জাতিক
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • Contact
  • Blog
  • Complaint
  • Advertise
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
AlMujaddid 24 > Blog > বিশ্ব > استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب: من سيتحمل المسؤولية إذا ارتكبت الآلة خطأً؟
বিশ্ব

استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب: من سيتحمل المسؤولية إذا ارتكبت الآلة خطأً؟

Rezaul Karim
Last updated: September 17, 2026 12:37 pm
Rezaul Karim
Share
Oplus_131072
SHARE

الذكاء الاصطناعي يدخل ساحات الحرب: من يتحمل المسؤولية عندما تخطئ الآلات؟ يشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري توسعاً متسارعاً، من تحليل المعلومات والمراقبة وتحديد الأهداف إلى دعم التخطيط للعمليات العسكرية، وهو ما يثير أسئلة متزايدة حول حدود السيطرة البشرية والمسؤولية القانونية والأخلاقية عندما ترتكب الأنظمة الآلية أخطاء في بيئات الحرب. وتعيد هذه المخاوف إلى الأذهان حادثة وقعت خلال الحرب الباردة عام 1983، عندما أبلغ نظام الإنذار السوفييتي المبكر عن إطلاق خمسة صواريخ باليستية أمريكية باتجاه الاتحاد السوفييتي، لكن الضابط ستانيسلاف بيتروف، الذي كان مسؤولاً عن المناوبة في ذلك الوقت، شكك في صحة الإنذار ورفض اعتباره هجوماً مؤكداً، قبل أن يتبين أن النظام أخطأ بسبب انعكاس أشعة الشمس على السحب، وهو قرار ساهم في تجنب تصعيد نووي محتمل. واليوم، مع دخول الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع إلى العمليات العسكرية، يطرح خبراء سؤالاً أكثر تعقيداً: ماذا سيحدث إذا أصبحت الأنظمة الحاسوبية جزءاً من سلسلة اتخاذ القرار العسكري ثم أخطأت في تحديد طبيعة التهديد أو الهدف؟ وفي هذا السياق، دعا الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي إلى مزيد من الحذر في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن إجراءات الحد من المخاطر يجب أن تواكب سرعة تطور القدرات التقنية، وقد حظيت دعوته بتأييد علني من شخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها سام ألتمان وإيلون ماسك. كما كشفت أنثروبيك في تقرير حول التهديدات أن مجموعة مرتبطة بشمال اليمن حاولت استخدام أداة الذكاء الاصطناعي Claude للمساعدة في تطوير صواريخ موجهة وبرامج صاروخية، بما في ذلك مشروع لصاروخ باليستي بمدى معلن يصل إلى نحو ألفي كيلومتر، إلى جانب برنامج آخر مرتبط بتقنيات الانزلاق فرط الصوتي، وقالت الشركة إنها حظرت الحسابات المرتبطة بهذا النشاط، من دون وجود دليل على نجاح المجموعة في إنتاج سلاح عملياتي. وفي ساحات القتال، أصبح الذكاء الاصطناعي يستخدم بصورة متزايدة لمعالجة كميات ضخمة من البيانات وتسريع عملية تحديد الأهداف. وتشير تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم خلال الحرب في غزة أنظمة تعتمد على التعلم الآلي، من بينها أنظمة تحمل أسماء Habsora وLavender وFire Factory وWhere’s Daddy، للمساعدة في توليد قوائم الأهداف والتخطيط للضربات وتحديد أنواع الذخائر ومواعيد العمليات، فيما أثارت تقارير حول حجم الاعتماد على هذه الأنظمة نقاشاً واسعاً بشأن مستوى التدقيق البشري المطلوب قبل تنفيذ الضربات. كما عادت المخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف إلى الواجهة خلال الحرب مع إيران، بعد الضربة التي أصابت مدرسة شاجرة طيبة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران وأسفرت، وفق الأرقام الواردة في التقرير، عن مقتل ما لا يقل عن 168 شخصاً، معظمهم من الأطفال. ولم تعلن الولايات المتحدة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد استُخدم في تلك الضربة تحديداً، لكن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر أكد استخدام مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لمعالجة كميات كبيرة من المعلومات، وقال إن القرار النهائي بشأن استخدام القوة يظل بيد البشر. ويعكس ذلك اتجاهاً أوسع داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية، إذ تُستخدم أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي منذ سنوات لمعالجة بيانات ساحة المعركة والمساعدة في تحديد الأهداف وتسريع عملية اتخاذ القرار، كما حصل حلف شمال الأطلسي على نسخة من نظام Maven Smart System في عام 2025، في وقت تتزايد فيه مشاركة شركات التكنولوجيا التجارية في العقود العسكرية. وفي أوكرانيا، يستخدم طرفا الحرب تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة المعلومات ودعم عمليات الاستطلاع وتحديد الأهداف، بينما أشارت تصريحات لمسؤول أوكراني سابق إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل عشرات الآلاف من تدفقات الفيديو القادمة من الخطوط الأمامية شهرياً بهدف معالجة البيانات بسرعة وتحديد مواقع محتملة للأهداف. ولا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على العمليات العسكرية المباشرة، إذ بدأ يدخل أيضاً في مجال الحرب الإعلامية والدعاية والتأثير على الرأي العام، من خلال إنتاج صور ومقاطع فيديو ومحتوى رقمي يمكن أن يصعب على الجمهور التمييز بينه وبين المواد الحقيقية. كما أثارت تحقيقات إعلامية مزاعم بشأن محاولات استخدام حملات علاقات عامة ومحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي للتأثير في نتائج البحث وفي طريقة تعامل أنظمة المحادثة الذكية مع قضايا مرتبطة بالحرب في غزة والجيش الإسرائيلي، وهي مزاعم تفتح نقاشاً أوسع حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تشكيل المعلومات التي تصل إلى الجمهور أثناء النزاعات. ويرى خبراء أن المخاطر لا تتعلق فقط بإمكانية وقوع خطأ تقني، بل أيضاً بطريقة تعامل البشر مع مخرجات الأنظمة الآلية، إذ يمكن للبيانات الخاطئة أو غير الممثلة للواقع أن تؤدي إلى نتائج غير دقيقة، كما يمكن للأنظمة أن تواجه ظروفاً مختلفة عن البيئة التي دُربت فيها. وتزداد المخاوف عندما تنتقل الأنظمة من مجرد تقديم المعلومات والمساعدة في اتخاذ القرار إلى أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، لأن زيادة الاستقلالية قد تجعل تحديد المسؤولية بعد وقوع الخطأ أكثر صعوبة. ولهذا السبب، تركز المناقشات الدولية على ضرورة إبقاء القرارات المتعلقة باستخدام القوة تحت إشراف بشري واضح، وعلى تطوير قواعد قانونية تواكب التطور التقني. وفي يونيو عقدت الأمم المتحدة أول تبادل غير رسمي حول الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، وتركزت المناقشات على حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بينما دعت منظمات غير حكومية إلى وقف استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في القرارات القاتلة، مثل الاستهداف الآلي، إلى حين وضع ضمانات دولية أكثر وضوحاً. كما جاءت هذه المناقشات بعد قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2025 بشأن الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري وآثاره على السلام والأمن الدوليين. وعلى الرغم من التطور السريع للتكنولوجيا، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب لا يلغي القواعد القائمة للقانون الدولي الإنساني، التي تشمل مبادئ التمييز والتناسب والضرورة العسكرية والاحتياط، كما تنص المادة 36 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 على مراجعة الدول لبعض الأسلحة ووسائل وأساليب الحرب الجديدة للتأكد من توافقها مع الالتزامات القانونية الدولية. وفي الولايات المتحدة، تتطلب التوجيهات العسكرية مستويات مناسبة من الحكم البشري عند استخدام أنظمة الأسلحة المستقلة، إلا أن النقاش الدولي لا يزال مستمراً حول معنى السيطرة البشرية الفعلية ومدى كفايتها في الحالات التي تعمل فيها الأنظمة بسرعة تفوق قدرة الإنسان على المراجعة. وفي سبتمبر توصل منتدى للأمم المتحدة حول نزع السلاح في جنيف إلى نص توافقي غير ملزم بعد سنوات من النقاش بشأن الأسلحة ذاتية التشغيل، مع طرح إطار يقوم على حظر بعض الأنظمة التي تكون آثارها غير قابلة للتنبؤ أو المصممة لاستهداف البشر مباشرة، وفرض قيود وإشراف بشري على أنظمة أخرى. ومع ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن النص النهائي جاء أضعف من التوقعات، بينما لا تزال مسألة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم موضع خلاف بين الدول. وتقول الباحثة والأستاذة في النظرية السياسية إلكه شوارز إن الذكاء الاصطناعي قد لا يلغي المسؤولية البشرية، لكنه قد يجعل تحديد المسؤولية أكثر غموضاً ويزيد الاعتماد على الأنظمة الآلية في ظروف الحرب. ويخشى خبراء آخرون من أن يؤدي الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تسريع وتيرة الحرب، بحيث تصبح القرارات التي كانت تحتاج ساعات أو أياماً قابلة للتنفيذ خلال ثوانٍ، بينما قد لا تتمكن القنوات الدبلوماسية والسياسية من مواكبة سرعة التصعيد. وتبرز هنا مخاطر مثل أخطاء البيانات، والانحياز إلى مخرجات الآلة، وسوء تفسير المعلومات، وانتشار الأنظمة العسكرية المتقدمة بين جهات لا تمتلك معايير أمان واضحة. ويشير هذا النقاش إلى أن الخطر الأكثر واقعية في المرحلة الحالية قد لا يكون سيناريو خيالياً تستولي فيه الآلات على العالم، بل أخطاء بشرية وتقنية تحدث داخل أنظمة عسكرية تعتمد بصورة متزايدة على الذكاء الاصطناعي، ثم تؤدي إلى قرارات خاطئة أو تصعيد سريع يصعب احتواؤه. وبينما تستمر الدول والشركات في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي العسكرية، يبقى السؤال الأساسي مطروحاً أمام المجتمع الدولي: كيف يمكن الاستفادة من قدرة الآلات على تحليل البيانات بسرعة هائلة، مع ضمان ألا تتحول السرعة والأتمتة إلى بديل عن الحكم البشري والمسؤولية القانونية والأخلاقية؟ تجربة بيتروف خلال الحرب الباردة تقدم تذكيراً تاريخياً بأن وجود الإنسان في الحلقة النهائية للقرار قد يكون حاسماً عندما تكون المعلومات خاطئة، لكن عصر الذكاء الاصطناعي يفرض تحدياً جديداً يتمثل في تحديد مقدار السلطة التي يمكن منحها للآلة، وكيفية ضمان وجود رقابة بشرية حقيقية، ومن يتحمل المسؤولية عندما يؤدي خطأ خوارزمي إلى نتائج مميتة.

You Might Also Like

Iran repairs missile bunker within hours of attack, digs up launchers

US is now giving nuclear bomb technology to Saudi Arabia to deter Iran

Iranian Foreign Minister refuses to meet US envoys despite arriving in Islamabad

New allegations emerge of secret training of Russian troops in China with high-level approval

US-China trade relations still important to the global economy

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
[mc4wp_form]
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Copy Link Print
Share
Previous Article Saudi Arabia’s alternative supply eases pressure on oil market
Next Article সৌদির কাছে ৪৮টি এফ-৩৫ যুদ্ধবিমান বিক্রির অনুমোদন দিল যুক্তরাষ্ট্র

Stay Connected

248.1kLike
69.1kFollow
134kPin
54.3kFollow
banner banner
Create an Amazing Newspaper
Discover thousands of options, easy to customize layouts, one-click to import demo and much more.
Learn More

নতুন ব্লগ পড়ুন

عثر صيادون على طائرة مسيرة عسكرية أمريكية أثناء الصيد في مياه فلوريدا
বিশ্ব
إيران تحذر من تغيير جغرافية الحرب في حال وقوع هجمات جديدة
বিশ্ব
আমাদের নতুন অস্ত্র গোটা বিশ্বকে চমকে দেবে: ইরান
আন্তর্জাতিক
US preparing major sanctions against ICC, could put pressure on court’s finances and daily operations
বিশ্ব

You Might also Like

বিশ্ব

Trump’s big announcement before the midterm elections, $5,000 pledge for citizens

Rezaul Karim
Rezaul Karim
6 Min Read
বিশ্ব

Moscow angry over giving missile technology to Ukraine, threatens Britain with countermeasures

Rezaul Karim
Rezaul Karim
5 Min Read
বিশ্ব

Catania Airport Suspends Flights Again as Mount Etna Ash Disrupts Air Travel Across Sicily

Rezaul Karim
Rezaul Karim
4 Min Read
AlMujaddid 24AlMujaddid 24
Follow US
© ২০২৫ Al-Mujaddid 24 | সর্বস্বত্ব স্বত্বাধিকার সংরক্ষিত
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

Not a member? Sign Up